المقالات

الرئيسية المقالات

مقالات

نهدف لنشر التوعية المتعلقة بقضايا العنف بكافة أشكاله التي تتعرض لها النساء في العالم وذلك في سبيل حماية حقوق المرأة وضمان الحياة الكريمة الآمنة لها
يمكنك سيدتي الحصول على خدمات ذات صلة عبر موقعنا

السلطة والقوة

أفعال العنف المبني على النوع تتضمن إساءة استخدام السلطة. ولفهم عوامل الخطر والهشاشة لابد من فهم آليات السلطة في المجتمعات التي تخدمها. لنتمكن من مواجهة العنف بفعالية لابد أن نفهم علاقات السلطة بين الرجل والمرأة وبين الرجل والرجل وبين البالغين والأطفال. السلطة تعني إمتلاك القدرة والمهارات اللازمة للاختيار ولإتخاذ القرارات واستخدام القوة. استخدام السلطة هو جانب أساسي في العلاقات الانسانية فآليات السلطة تتدخل في جميع أنواع العلاقات كما نرى فإن السلطة تتعلق بالقدرة على الاختيار، وكلما امتلك الشخص سلطة أكبر كلما تمتع بإختيارات أوسع، والعكس صحيح فالحرمان من السلطة يعطي خيارات أقل ويجعل الشخص معرضا للإساءة. السلطة هي القدرة على الوصول إلى الموارد و السيطرة عليها، وتتميز العلاقات بتوازن السلطة بين المشاركين فيها. أن إمتلاك الموارد والسيطرة عليها يؤدي إلى الإحساس بالسيطرة يمكن من اتخاذ القرار. وانعدام السلطة يؤدي إلى الإحساس بالعجز عن السيطرة على الموارد ويقترن بمشاعر سلبية. إمتلاك السلطة على الموارد واتخاذ القرار قد يؤدي إلى إساءة استخدامها،وبالتالي تستخدم السلطة بغرض سلبي للفساد والظلم والتمييز بين الناس وإحداث الأذى بهم،وهذا يعني استلاب السلطة من شخص آخر بغرض إخضاعه والسيطرة عليه،وبالمقابل يمكن استخدام السلطة لأغراض إيجابية فمثلا، كمقدم للخدمة في مجال ما تملك السلطة على موارد وخدمات معينة ويعود لك القرار في صرفها أو منعها. وبالتالي يمكنك استخدام السلطة لتعزيز مجتمعك والنهوض به ومساعدة المتضررين. تأثير الشعور بالظلم: من المهم أن ننتبه إلى أن الأشخاص الذين تعرضوا للظلم والحرمان وسلب السلطة وتقرير المصير قد يسيئوا ما تبقى لهم من سلطة بغرض الحصول على السيطرة والتحكم. فلا يجب أن نغفل أهمية تعزيز وتوجيه السلطة النسبية لهؤلاء وبالتالي نقلل من شعور العجز لديهم. فمثلا في أوقات الأزمات حين يشعر الرجل بفقدان السيطرة على الأمور قد يلجأ إلى العنف ضد المرأة(الزوجة أو الأطفال) للإحتفاظ ببعض الشعور بالسيطرة والقرار

العقل والجسم

تحوي كل رئة لدينا على 300 مليون حجرة هوائية فهي تزود الرئتين بسطح ضخم لامتصاص الأوكسجين من هواء التنفس لو نشرنا هذه الحجريات على سطح لفظت منطقة يبلغ مساحتها ملعب تنس ، تأخذ الرئة نصف ليتر من الهواء في التنفس الطبيعي عندما يقوم بجهد عضلي يأخذ عشرة أضعاف هذه الكمية لتزويد العضلات بكمية إضافية من الأكسجين ألازم لها خلال قيامها لمجهود كبير وعندما تمتلئ الرئتان تحوي 3 ليترات من الهواء يتنفس الشخص البالغ خلال النهار كمية من الهواء تكفي لمليء ألف بالون كبير . كيف لنا أن نوظف تلك القوة الجسدية للحصول على الاسترخاء والصحة والتغير المطلوب ، من هنا جاء مفهوم العقل والجسم والذي يعبر عن المهارات التي توفر قدرا كبيرا من التعبير عن الذات والتأمل الداخلي والاسترخاء والتخيل، حيث تعتمد على مقدرتنا على استخدام عقولنا للحصول على تغيرات صحية في أجسادنا، وكذلك استخدام قوة أجسادنا الحصول على تغيرات صحية في عقولنا ولها ثاثير بتحريك القوة الاستشفائية لعقولنا، وتخفيض مستوى الضغط النفسي، وتحسن كينونتنا الجسدية الانفعالية والروحية. وتتخلص أهداف العقل والجسم إلى الرعاية الذاتية "عالج نفسك" منها زيادة وعي وإدراك الجسم واستخدام الحكمة الداخلية للشخص للتطوير بصورة العلاج ، التقليل من التوتر وزيادة الهدوء والعافية ، أفرغ كأسك ، الذهن المبتدئ . حيث يتضمن العقل والجسم عشر جلسات وكل جلسة لها هدف وهي تقنيات علاجية منها جلسة الرسومات الأولي؛ جلسة التحفيز الذاتي ، جلسة التنفس والحركة ، جلسة مسح الجسم , جلسة التأمل الغذائي ، جلسة الحوار مع الإعراض ، جلسة شجرة العائلة ،جلسة المرشد الحكيم, جلسة الرسومات الأخيرة ، تمر كل جلسة عدت خطوات مرتبة ، كالتأمل لافتتاحي )استرخاء( ، فحص للمشاعر ، المادة النظرية ، تطبيق للمهارة ، فحص المشاعر لتطبيق المهارة ، التأمل الختامي للجلسة . استلق علي الأرض أو اجلس بأريحية علي الكرسي ،وظهرك ملتسقأ ،وضع قدميك علي الأرض وأغلق عينيك تنفس بعمق خذ شهيق من الأنف و تخيل نفسك تشم رائحة الوردة الموجودة بيدك نحبس النفس دقيقة ونخرج الزفير من الفم ،تخيل بيدك شمعة تطفئها بهدوء الآن عد للمكان الموجود به وحرك أطراف قدميك ثم افتح عيناك مع ابتسامة من هنا تكون قد بدأت فعليا في التأمل الافتتاحي الاسترخاء . الجلسات لها تأثير قوي للأشخاص التي تعرضوا إلي الصدمات النفسية أو يعانوا من مشاكل نفسية واجتماعية و اقتصادية أو مشاكل عاطفية ويطهر من خلال الجلسات العشرة والحساس بالراحة والسعادة والقدرة على حل المشكلات بناء علاقات قوية بين أفراد أسرتها وتجاوز العقبات و الهموم وتغير نظرة التشاؤم إلي  التفاؤل

كيف تحقق السعادة

إننا جميعا نتطلع إلى السعادة ونبحث عنها ، ولكن السعادة ليست هدفا في ذاتها، إنتاج عملك لما تحب ، وتواصلك مع الآخرين بصدق ، إن السعادة تكمن في أن تحقق ذاتك ، أن تصنع قراراتك بنفسك ، أن تعمل ما تريد لأنك تريد أن تعيش مستمتعا بكل لحظة فيها إنها تكمن في تحقيق استقلاليتك عن الآخرين ، أن تسمح للآخرين أن يستمتعوا بحرياتهم ، وأن تبحث عن الأفضل في نفسك ، وفي العالم من حولك .

انه من السهل أن نسير بالاتجاه المضاد وان تتمسك بفكرة أن الآخرين ينبغي أن يبدوا اهتمامهم بك وان تلقى باللوم على الآخرين وتتحكم بهم عندما تسوء معك الأمور وتنهمك في العلاقات والأعمال ، ان تحيا على هامش حياة الآخرين ، لا قلب حياتك ، لكنك في الواقع لا تعيش حياة سعيدة ، عندما تحيا حياتك على طبيعتها ،حيث ينتابك إحساس بأن حياتك لا هدف لها ولا معنى .

إن أول خطوة هي التغلب على ذلك الاعتقاد بان هنالك من سيدخل حياتك كي يحدث تغييرات فيها ، ابدأ أنت بالتغيير ، لا تعتمد على اي شخص قد يأتي لينقذك ويفتح لك أبواب الحياة ، انك أنت الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يأخذ دور المتقد الذي يحرر حياتك من قيودها ، وإلا سوق تظل حياتك مقيدة بأغلالها .

انك تستحق السعادة، ولكنك أيضا تستحق أن تحصل على ما تريد، انظر الي الأشياء التعيسة   في حياتك ستجد أنها عبارة عن عدد من المرات التي فشلت بها وفي تحقيق ذاتك ، إن تحقيق السعادة يتطلب أن تخوض بعض المخاطر  التي تكون صغيرة لكنها هامة في ذات الوقت .

إذا كيف ِ السعادة ، إن تحقيق السعادة هو أن تقبل ذاتك كما هي الآن ، أن تحقيق السعادة ليس في تحقيق الكمال _أو الثراء _وامتلاك سلطة أو نفوذ ، إن تحقيق السعادة يكمن في أن تحب نفسك بكل صفاتها الحالية ، اعرف أخطاءك ، لكن لا تسمح لها أن تكون عذرا تلتمسه لعدم حبك لذاتك كما هي ، إن تحقيق السعادة يعتمد في المرتبة الأولى على علاقة الإنسان بخالقه فتزداد هذه السعادة ، وتكبر وتستديم كلما توثقت  العلاقة بالله .